انتقل إلى المحتوى
المستشفى الدولي التخصصيللنسائية والتوليد وعلاج العقم وأطفال الأنابيب

متى يحتاج تأخر الإنجاب إلى تقييم؟

قبل أي علاج، نفحص الزوجين معاً لنعرف سبب التأخر بدقة، ثم نختار العلاج الذي يناسب حالتكم.

في هذا المقال
عدسة مجهر مخبري فوق طبق زجاجي بإضاءة زرقاء

ما المقصود بتأخر الإنجاب؟

يُقصد بتأخر الإنجاب ألا يحدث حمل بعد سنة من المحاولة بانتظام، أو بعد ستة أشهر إذا كان عمر الزوجة 35 عاماً أو أكثر.

لماذا يبدأ التشخيص بالزوجين معاً؟

قد يكون السبب عند الزوجة أو عند الزوج أو عند الاثنين، وأحياناً لا تُظهر الفحوصات سبباً واضحاً. لذلك نبدأ التشخيص دائماً بالزوجين معاً.

فحص الزوج جزء أساسي من التشخيص، ولهذا نطلب حضوره مع زوجته منذ الاستشارة الأولى.

معظم الأزواج لا يحتاجون إلى أطفال الأنابيب في البداية، ونبدأ بالعلاج الأبسط الذي يناسب السبب.

ماذا يشمل التقييم الأول؟

نبدأ باستشارة للزوجين معاً. في الزيارة الأولى يسأل الطبيب عن التاريخ الطبي ويُجري فحص السونار، ثم نحدد لكم مواعيد تحاليل الهرمونات والفحوصات الأخرى المطلوبة للزوجين.

  • للزوجة: تحاليل هرمونية وسونار لتقييم التبويض والرحم.
  • للزوج: تحليل للسائل المنوي.
  • النتيجة: نشرح لكم السبب والخيارات المتاحة، والقرار لكم.

بعد التشخيص: اختيار العلاج المناسب

بعد التشخيص يحدد الطبيب العلاج الذي يناسب حالتكم. تختلف فرص النجاح حسب العمر وسبب التأخر، وبعد الفحوصات يشرح لكم الطبيب ما يمكن توقعه في حالتكم.

لمعرفة خيارات العلاج ومراحله، اقرأوا دليل علاج تأخر الإنجاب.

متى تراجعان الطبيب؟

  • بعد سنة من المحاولة: إذا كان عمر الزوجة أقل من 35 عاماً.
  • بعد ستة أشهر: إذا كان عمر الزوجة 35 عاماً أو أكثر.
  • دون انتظار: إذا وُجدت مشكلة معروفة، مثل عدم انتظام الدورة، أو كانت هناك محاولات سابقة لم تنجح.

مصادر المقال

استندنا في هذا المقال إلى دليل علاج تأخر الإنجاب وقسم العقم وأطفال الأنابيب في موقعنا.

هذا المقال للتوعية العامة، ولا يغني عن استشارة الطبيب.

اتصال واتساب